Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 326

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

نزلْنَا دَيْرَ با شهرا … على قسِّيسِهِ ظُهرا

فَسَقَانا وروانا … من الصافية العذرا

فقابَلْنا به الشَّمْسَ … وقبلنا به البدرا

وأحيتْ لَذَّةَ الكاس … ولكن قَتَلَتْ سُكْرا

دير مرمار (¬١) - وهو بسرّ من رأى عند قنطرة وصيف. حوله كروم وشجر.

وأنشد فيه الفضل بن العباس بن المأمون: [من البسيط]

أنْضَيْتُ فِي سُرَّ مَنْ رَا خَيْلَ لذَّاتِي … ونلْتُ فيها هوى نفسي وحاجاتي

عمرت فيها بقاعَ اللَّهو منغمسًا … في القصف ما بين أنهار وجنات

بدير مَرْمارَ إِذْ نُحْيِي الصَّبُوحَ به … ونعمل الكاس فيه بالعشيات

فكم به منْ غَزَالٍ شادنٍ لَبِقٍ … يَصِيدُنا باللحاظ البابليات

وحكى الشابشتي أن الفضل ذكر أنه خرج مع المعتز للصيد.

قال: فانقطعنا عن الموكب، أنا وهو ويونس بن بُغا. فشكا المعتز العطش.

فقلت له: يا أمير المؤمنين، إن في هذا الدير راهبا أعرفه، وله مروءة حسنة. وفيه آلات جميلة. فهل لنا أن نعدل إليه؟

فقال: افعل! فصرنا إليه، فرحب بنا وتلقانا بأجمل مَلْقَى، وجاءنا بماء فشربنا.

وعرض علينا النزول عنده.

وقال: أما تبتردون عندنا؟

فقال المعتز: انزل بنا إليه، فنزلنا عنده. فسألني الديراني عن المعتز ويونس.

فقلت: فتيان من أبناء الجند.

فقال: بل مُفَلَّتَان من أزواج الحور.

فقلت له: ليس هذا من دينك واعتقادك.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 326 (SanadKitab #30189, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.