قال: غضب الرشيد على أم جعفر، ثم ترضاها، فأبت أن ترضى عنه، فأرق ليلة، ثم قال: افرشوا لي على دجلة، ففعلوا فقعد ينظر إلى الماء، وقد زاد زيادة عجيبة، فسمع غناء في هذا الشعر (¬١): [من الطويل]
فسأل عن الناحية التي فيها الغناء، فقيل: دار ابن المسيب فبعث إليه بأن ابعث لي بالمعنى، فبعث به، فإذا هو الزبير بن دحمان، فسأل عن الشعر، فقال: هو للعباس بن الأحنف، فأحضره، فاستنشده إياه، وجعل الزبير يغنيه، والعباس ينشده، وهو يستعيدهما حتى أصبح، وقام فدخل على أم جعفر، فسألت عن دخوله، فعرفته، فوجهت إلى العباس بن الأحنف بألف دينار، وإلى الزبير بألف دينار.
ومنهم:
[٦١] عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع (¬٢)
بيت رفيع، وقوم لهم بالفضل الربيع من طراوة ندى، وطلاوة جدى، ورونق
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 182 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.