رأيتني، لأضربن عنقك، انصرف. وخرجت ودفع إليّ الخادم ثلاثمائة دينار، فجهدت أن يقبل منها شيئًا على سبيل البر فلم يفعل.[٦٧] إسحاق الموصلي (¬١)رجل تعقد عليه الخناصر، ويعتدّ عليه الناصر، علم منوع، ويمّ لا يخلو من