لست أنساك ما حَبِيتُ ولكن … كُلَّ يومٍ تَزيدُ عِنْدِي وتَحْظَى
والشعر مجهول لا يعرف قائله، والغناء فيه ثاني ثقيل المخبب.
وقد روى له المأمون صوتًا: [من الطويل]
لَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي على النأي تنطَوِي … وعَيْني على فَقَدِ الحَبِيْبِ تَنَامُ
وفارقت حتى ما أبالي مِنَ النَّوَى … وإنْ بانَ جيرانُ عَلَيَّ كِرَامُ
والشعر للطِّرماح (¬١)،، ويروى لمؤرج السدوسي (¬٢)، والغناء فيه من الممخر من خفيف الثقيل.
ومنهم:
[٩٥] جيداء جارية سيف الدولة بن حمدان (¬٣)
وكانت أخت الغزالة محاسن، وشبه الغزال في نظر فاتن، إلى سرّ فيها كامن، وسرى طرب يحرك كل ساكن، وخلائق كان نشر الضباء دمثها، وكأن هاروت أو ماورت نفسها، لو اعترضت لسرية عبس، لأوقفتها عن السرح، أو سمعتها أذن بلقيس، لألهتها عن الصرح، ولو تلمحت عن وجهها الأسارى، لقالت إنه صرح ممرد من قوارير.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 300 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.