شرقي دار السلام. وكان له اختصاص بالسلطان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل.
[ومنهم:
[١٣٧] ياقوت المستعصمي] (¬١)
وهو الياقوت الذي لا يغلو به سعر، ولا يعرف الدر إن لم ينشد له شعر، بل هو الذي دونه ياقوت الخدود، ودر العقود، ووسائط القلائد. ولا أعني إلا قواعد النهود.
كتب فسلب، وشعر فخلب وغنّى فقيل من أين جاء إلى العراق من وادي سرنديب هذا الجلب.
وكان في الكنف المستعصمي يردّ طرف كل مبهوت، ويوفي حق كل خدمة لا تفوب، وتفرد بكل خاصة. يقول: [من الخفيف]
ألقِنِي في لظى فإِنْ أَحْرَقَتْنِي … فَتَيَقَّنْ أَنْ لستُ بالياقوت
ما تقدم لمناهلته إلا من تأخر، ولا لمباهاته إلا من قيل له هيهات يا عرض أغلى أفخر الجوهر يتكبر، ولا لمضاهاته إلا من صفا حمرة، وتكشف عنه الرماد، وتوقد وجمد. والياقوت يا قوت ما نقص ولا زاد. مجيد في الشعر والموسيقى والحظ. له
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 348 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3338)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.