أَوْ تَرْتَضِي أَجْفَانُه … إلا البا والأرقا
وهل يلوم قلبَهُ … إذا قَضَى تشوقا
أهكَذَا حُكْمُ الهوى … لَيْتَ الهَوَى لا خُلِقَا
أضمى القُلُوبَ بالأسى … وبالاد الحدقا
أَقْضِي نَهَارِي أَسَفًا … وعُمْرَ ليلي فَلَقا
والشعر للمجاور.
وله من قصيدة تخف على السامع منها: [من مجزوء الرجز]
مولًى سَمَا بِأَصْلِهِ … على البرايا وسَحَق
جوادُ فَضْلِ ما جَرَى … لِغَاية إلا سبق
لمْ يَخْلُقِ اللهُ تَعَا … لَى نِدَّهُ ولا خَلَق
وَيْحَ الكُماة إِنْ سَطَا … والفُصَحاءِ إِنْ نَطَق
وفارسُ الخَيْلِ إذا … جدَّ الصَّدَامُ والحَنَق
فَرَّقَها في البِيْدِ بالضَّـ … رْبِ وبالطَعْنِ فَرَقْ
بأَبْيَض بَرْقُ المَنَا … يا في غِرَارَيْهِ التَلَقْ
وأَدْهَم كالليلِ يَب … دُوْ بينَ عَيْنيهِ الفَلَقِ
ومنهم:
[١٤٤] الدهان، محمد بن علي بن عمر المازني، أبو الفضل، شمس الدين (¬١)
ذو يَدٍ في الأدب غير قصيرة، وذهن لا يتمثل شيئًا إلا أحسن تصويره، لو صوّر نفسه لم يزدها، ولو بدلت بالكواكب صنعته لم يردها، أجاد في صنعته، وواسى بفهمه