وله صوت في شعر أبي تمام حبيب بن أوس (¬١)، والغناء فيه زاولي، وهو: [من الخفيف]
حَسُنَتْ عَبْرَتي وطابَ نَحيبي … فِيكَ يا كَنْزَ كُلِّ حُسْنٍ وطِيْبِ
لكَ قَدْ أَرَقُ مِنْ أَنْ يُحاكى … بقضيب في النَّعْتِ أَوْ بكتيب
جار حكمي في قلبِهِ وهَوَاهُ … بعد ما جارَ حُكْمُهُ في القُلُوبِ
كَادَ أَنْ يكتبَ الهوى بينَ عينيـ … هِـ كتابًا هذا حبيبُ حبيبِ
وكذلك صوته في شعره، والغناء فيه زاولي، وهو: [من مجزوء الخفيف]
لا وَوَرْدٍ بِخَدِّهِ … واعتدالٍ بِقَدِّهِ
لا تَعَشَّقْتُ غيرَهُ … لَوْ بَرَانِي بصَدِّهِ
إن يكن أَقْسَمَ الهَوَى … بَعْدَ تصحيح وِرْدِهِ
فَعَسَاهُ بَعْدَ التَّمَنُّ … ع يرثي لدِهِ
وله صوت في شعر مجهول والغناء فيه حسيني، وهو: [من مجزوء الخفيف]
رُبَّ ليلٍ سَهَرْتُهُ … فيكَ لولاك تِمْتُهُ
بحَنِين وَلَوْعَةٍ … وبُكاءٍ قَطَعْتُ
قَلِقَ العَيْنِ مُفكِرًا … في وصالٍ حُرِمْتُهُ فَلِقَ الْعَيْن
بأَبِي وجهك الجَمِي … لُ الذي لا عَدِمْتُهُ
وله صوت في شعر ابن مطروح (¬٢)، والغناء فيه راست، وهو (¬٣): [من الكامل]
أَوْثَقَتِنِي مِنْ ناظريكِ جِراحا … وتركتني لا أستطيعُ بَرَاحَا