فيا ليتَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ بِنْتُ عَنْكُمُ … ويا ليتَ أَنِّي لا عَرَفْتُ هَوَاكُمُ
وأَعظَمُ ما أَلقَاهُ أَنِّي لَمْ أَجِدْ … سُلُوًّا لقلبي عنكُم بِسِواكُمُ
وأنّي لأرضى أَنْ أَموتَ صَبَابة … إذا كانَ مَوتِي فِي الْهَوَى مِنْ رِضَاكُمُ
وله صوت في شعر مجهول والغناء فيه جاركاه: [من الكامل]
لما بَدَا مُرخَى الذوائب مُسْفِرا … عاينْتُ فوقَ الغُصْنِ ليلًا مُقْمِرا
وحسنت لمَّا هنَّ غُصْنَ قَوَامِهِ … سُكْرُ الدَّلالِ صَبابةً وتَذَكَّرَا
لمَّا دَجَتْ أَصْدَاغُهُ وتَضَرَّمَتْ … وَجَنَاتُهُ لَبِسَ الجَمَالَ مُشَهَّرا
وكأَنَّ بَحْرَ الحُسْنِ لمَّا ماجَ في … خَدَّيْهِ أَلْبَسَ سَاحِليهِ العَنْبَرا
وله صوت في شعر الوأواء (¬١)، والغناء فيه سيكاه (¬٢):
ما حُكْمَ البَيْنُ إِلا جَارَ مُحْتَكما … وَلا انْتَضَى سيفَهُ إِلَّا أَرَاقَ دَمَا
الله يعلمُ أَنِّي يومَ بَيْنِهِمُ … نَدِمْتُ إِذْ لَمْ أَمُتْ في إِثْرِهِمْ نَدَما
قَدْ سَرَّنِي أَنَّهُمْ قَدْ سَرَّهُمْ سَقَمي … فازْدَدْتُ كيما يُسَرُّوا بِالضَّنَى سَقَما
ديارهم خبرتنا بالذي فَعَلُوا … فَرُبَّما جَهِلَ المُشتاقُ ما عَلِما
ومنهم:
[١٤٩] السهروردي شمس الدين (¬٣)
كتب مثل ياقوت الدر، وزاد عليه، ففضل الرقيق الحر، وباهي الروض، وقال: