Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 419

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المغرب]
  3. [١٦٤] بهجة جارية الحكم

وأُصْرَفُ عَنْ رَأْيِي الذي كنتُ أرتأي … وأَنْسَى الذي أَعْدَدْتُ حِينَ يَغِيبُ

ويُظْهِرُ قلبي عُذْرَها ويُعِينُها … عليّ فَمَا لي في الفُؤَادِ نَصِيبُ

وقدْ عَدِمَتْ نَفْسِي مكانَ شِفائِها … قريبًا وهل ما لا يُنالُ قَرِيبُ

لئن كانَ بَرْدُ الماء أبيض صافيًا … إليَّ حَبِيبًا إِنَّها لَحَبِيبُ

والشعر العروة بن حزام العذري (¬١)، والغناء فيه ثاني الرمل. فطرب الحكم ومال وقال: والله كأني لهذا كنت أحاول، وله أتطلب، ثم حكم لها على كل من تغنت، وأنجز لها ما تمنت.

ومن أصواتها هذا: [من الطويل]

وإني لمخزون عَشِيَّةَ جِئْتُها … وكنت إذا ما جِئْتُها لا أُعَرِّجُ

فلما التقينا لَجْلَجَتْ في حديثها … ومِنْ آيَةِ الهَجْرِ الحديثُ المُلَجْلَجُ

والشعر لأبي دهبل الجمحي (¬٢)، والغناء فيه في ثاني الرمل مزموم.

وحكي أنها حضرت يومًا لديه، وكان قد وجد الفراق جارية له كانت استأذنته في الخروج للتنزه في بعض القصور، وشعرت لما في نفسه، فغنت: [من الطويل]

أأحبابنا قد أنجز البينُ وعدَهُ … وشيكًا ولمْ يُنْجَز لنا منكم وعْدُ

أأطلال دار العامرية باللوى … سَقَتْ رَبْعَكِ الأنواء ما فعلت هندُ

بنفسِي مَنْ عَذَّبْتُ نفسي محبَّة … وإن لم يكن [منها] وصال ولا وُدُ

حبيبٌ مِنَ الأَحْبَابِ شَطَّتْ بِهِ النَّوَى … وأَيُّ حبيب ما أَتَى دونَهُ البُعْدُ!

والشعر للبحتري (¬٣)، والغناء فيه في الثقيل الأول، فقال لها: لكأنك كنت في صدري، ثم أمر لها بمائتي دينار، وقطعًا من الجوهر.

وكذلك من أصواتها: [من البسيط]

بانوا فكانت حياتي في اجتماعِهِمُ … وفي تفرقهم قلبي وإقصادي

وفي الحدودِ غَمَامَاتٌ بَرَزْنَ لنا … حتَّى تصيدَ منَّا كلُّ مُصْطَادِ

وهنَّ ينبذن من قول يُصِبْنَ بِهِ … مواقع الماءِ مِنْ ذِي الغُلَّةِ الصَّادِي

يَقْتُلْنَنَا بحديث ليس يعلمُهُ … مَنْ يَتَّقِينَ ولا مكنونه بادي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 419 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.