Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 437

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المغرب]
  3. [١٧٤] ساعدة بن بريم

وكذلك صوته: [من الكامل]

نامَ الخَلِيُّ وما أُحِسُّ رُقَادي … والهمُّ مُحتضرٌ لَدَيَّ وسادي

مِنْ غيرِ ما قَسم ولكنْ شَقَّنِي … هَمُّ أَرَاهُ قَدْ أَصابَ فُؤَادِي

ومِنَ الحَوادِثِ لا أَبَا لَكَ إِنَّنِي … ضَرَبَتْ عليَّ الأَرض بالأَسْدَادِ

لا أهتدي فيها لموضع بُلْغَةِ … بينَ العِرَاقِ وبينَ أَرْضِ مُرادِ

والشعر للأسود بن يعفر النهشلي (¬١)، والغناء فيه ثاني الثقيل.

ومنهم:

[١٧٤] ساعدة بن بريم

مطرب تعلق بالسها، وعلق بالمسامع بما ألهى، وكان لنوافر القلوب مؤلفا، ولم يقدم وراءه مخلفا.

حكي أنه كان من أبناء النصارى، اطلع في سواد المسوح قمرًا زاهرًا، وسكن الديارات فأعاد ذوائها يانعًا زاهرًا، وخلا في جانب مكانه فحل عزائم البرهان، وشدّ زناره على غصن بان، ففتن بحسنه القسوس، وجرى في حبه ماهون حرب البسوس، فترك النصرانية، وأسلم إسلامًا الله يعلم ما وراءه، وماذا صرف إليه فيه أراعده، ثم غوى الغناء وطلبه، وتتبعه ليجلبه، وركب فيه ثبج البحر وقد لانت عريكته، وألقيت أريكته، ثم بلغ من هيجه مبلغًا أفضى فيه إلى التلف، وانتقم منه أضعاف ما سلف، إلا أنه سلم على لوح من ألواح المركب، وقد ظن أن روحه فيما ينكب، فخرج إلى مصر، ثم أتى إلى الشام والعراق، وورد ما راق، وود ما طلبته ما تضيق به الأوراق.

ومن مشاهير أصواته: [من الطويل]

إِذَا حَضَرَتْ مِنْ ذِكْرِ بُثْنَةَ حَضْرَةٌ … عَصَتني شُؤونُ العَينِ فانهل ماؤها

فإِنْ لَمْ أَزُرْها عادني الشَّوقُ والهَوَى … وإنْ زُرْتُها شَفَ الفُؤَادَ لقاؤها!

وإن قلت أسلوها تعرَّض طيْفُها … وعاوَدَ قَلْبِي مِنْ بُثَيْنَةَ دَاؤُها

وكيف بنفس أنتِ هيجتِ سُقْمَها … ويمنعُ مِنْها ما يَبِينُ شِفَاؤُها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 437 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.