قبلَ أنْ تَطْمَعَ القَبَائِلَ في مُلْـ … ـكِ قُرَيش ويشْمَتَ الأَعْدَاءُ
والشعر لعبد الله بن قيس الرقيات (¬١)، والغناء فيه من خفيف الرمل.
وهذه الأبيات في قصيدة غراء منها:
أَيُّها المُشتهي فَنَاءَ قُريش … بيدِ الله عمرها والفناءُ
إِنْ تُوَدَّعْ مِنَ البلادِ قُرَيس … لا يكُن بعدهم لحي بَقَاءُ
أو يقفى ويترك الناس صَارُوا … غَنَمَ الذِّنْبِ غاب عنها الرُّعاءُ
هلْ تَرَى من مُخَلَّدٍ غيرَ أَنَّ … اللهَ يَبْقى وتذهب الأشياء
يأمل الناسُ في غَد رغب الدَّهـ … ـر أَلًا في غَدٍ يكون القضاء
فَرَضِينا فَمُتْ بدائِكَ عَنَّا … لا يُميتن غيرك الأدواء
لو بكتْ هذهِ السماءُ على … حيٍ كريمٍ بكتْ علينا السَّماءُ
قلت: وفي هذه القصيدة ذكر حمزة، وعلي وجعفر، والزبير، وابن الزبير ﵃.
ومن العجب أن يغني شاعر بني أمية في شعر فيه ذكر هؤلاء، وإن لم يأت في الصوت.
ومنهم:
[١٧٦] رداح جارية عبد الرحمن المستظهر (¬٢)
وكانت أي هيفاء رداح، وسمراء تنتضى من جفونها السود بيض الصفاح، ذات