ثم استأزر به علي بن عبد الله، فلما خرج علي بن عبد الله على المنصور، وكان ابن المقفع وهو المقترح على المنصور ما يكتبه لعلي بن عبد الله في الأمان، فحقدها عليه، وقال: سواء لدي ابن المقفع وعلي بن عبد الله.
وجده مولى لسفيان بن معاوية.
ثم كان منه ما كان، وقال ابن المقفع وهو في تلك الحال يخاطبه: [من الوافر]
وزير المهدي وكاتبه، وموضع أنسه، وصاحبه، ومدانيه واحد لا يقاربه. ولما وفد عبد الله بن الحسين على المهدي معزيًا عن المنصور ومهنئًا بالخلافة، فتكلم بكلام أعده أُعجب الناس به واستحسنوه، فبلغه ذلك، فقال لشبيب بن شبة: إني والله ما لقيت إلى هؤلاء، ولكن سل أبا عبد الله عما تكلمت به، فسأله شبيب، فقال له: ما أحسن ما
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 27 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.