به، ولكن لك منه مائتا ألف درهم فتشبهت به حتى صار لي خُلُقًا لا يتهيأ لي مفارقته.
ومنهم:
[١٠] ابن طهمان، يعقوب بن داود (¬١)
وكان معمور الباطن بالورع والزهد المتبع، ولم تكن زخارف الأنام تَطَّبِيهِ، ولا غروس الدنيا تصبيه.
كتب أولًا لنصر بن سيار، ثم بقي بطلًا وَزَرَ للمهدي، وبلغ منه ما لم يبلغه