Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 47

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [البرامكة]
  4. [١٤] الفضل بن يحيى

درهم، وحصل في يده من خراجها أربعة آلاف ألف درهم، فلما انصرف الفضل إلى العراق، لحق به إبراهيم بن جبريل، وبنى داره، وسأل الفضل أن يزوره، ليريه نعمته عليه، وأحضر المال، فلما حضر الفضل عرض عليه تحفا وهدايا جليلة، وذكر له حال المال، فأبى أن يقبل منه شيئا، وقال له: لم آتك، لأسلبك النعمة! فقال له: أيها الوزير، نعمتك علي ظاهرة، ولك عندي مزيد، ولم يزل يسأله أن يكرمه بقبول شيء منه، فقبل سوطا سجزيا، وقال هذا يصلح للفرسان، فذكر له أمر المال، فقال له: أما لك بيت يسعه؟ ثم خلاه وانصرف (¬١).

وكان أبو الهول الحميري هجا الفضل بن يحيى، ثم أتاه راغبا فيما بعد إليه، فقال له الفضل: بأي وجه تلقاني؟ فقال: بالوجه الذي ألقى الله ﷿ به، وذنوبي إليه أكثر من ذنوبي إليك، فضحك ووصله (¬٢).

وذكر محمد بن الحسن بن مصعب: أن الفضل بن يحيى لما صار إلى خراسان، فرق بينهم أموالا، وأخذ البيعة بالعهد لمحمد بن الرشيد، وسماه الأمين، فبايع له الناس (¬٣).

وفي ذلك يقول فيه منصور النمري (¬٤):

ما كنت أوفي شبابي كنه غرته … حتى انقضى، فإذا الدنيا له تبع!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 47 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.