Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 364

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

الملك، أم عمرو ابن المنذر الملك.

وحكى محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي عن أبيه قال: دخلت مع يحيى بن خالد، لما خرجنا مع الرشيد، إلى الحيرة. وقد قصدها ليتنزه بها ويرى آثار آل المنذر. فدخل دير هند الأكبر. وهو على طرف النجف: فرأى في جانب حائطه شيئًا مكتوبًا. فدعا بسلم فأحضر. وأمر بعض أصحابه بأن يصعد إليه، فيقرأه. فإذا فيه مكتوب: [من السريع]

إنَّ بَنِي المُنْذِر عامَ انْقَضَوْا … بحيثُ شاد البيعة الراهب

تَنْفَحُ بالمِسْك ذَفَارِيُّهم … وعَنْبرٌ يَقْطبه القاطب

والقر والكتان أثوابهم … لم يَجْلُبِ الصوف لهم جالب

والعز والمُلكُ لهم راهن … وقهوة ناجُودُها ساكب

أضْحَوْا وما يرجوهم طالب … خيرا ولا يرهَبُهُمْ راهب

كأنهم كانوا بها لُعْبَةً … سار إلى بَيْن بها راكب

وأصْبَحُوا في طبقات الثرى … بعدَنَعيم لهم راتب

شر البقايا مَنْ تَرى منهم … قُلْ وذُلُّ جَدُّه خائب

فبكى الرشيد، حتّى جَرَت دموعه على لحيته. وقال: هذه سبيل الدنيا وأهلها! وانصرف عن وجهه ذلك.

قبة الشنيق (¬١) - وهي من الأبنية القديمة بالحيرة، على طريق الحاج. وبإزائها قباب يقال لها السُّكُورَة، جميعها للنصارى. وعيد الشعانين بها نَزِه. يخرج فيه النصارى من السكورة إلى القبة في أحسن زيّ، عليهم الصلبان وبأيديهم المجامر. والقسوس والشمامسة على نَعَم واحد، متفق في الألحان، إلى أن يقضوا بغيتهم. ثم يعودون على هيأتهم.

دير إسحاق (¬٢) - وهو بين حمص وسلميّة. في موضع حَسَن نَزِه، على نهر جار. وحوله كروم ومزارع، إلى جانب ضيعة صغيرة، يقال لها جذر. وهي التي ذكرها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 364 (SanadKitab #30189, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.