Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 83

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [البرامكة]
  4. [١٨] الحسن بن سهل

وخطب المأمون إليه ابنته بوران، واسمها خديجة فقال: يا أمير المؤمنين؟ إني وإن كنت عبدك، وكانت أمتك بوران، فإنَّ الدهاقين لا يزوجون بناتهم إلا في منازلهم، فإن رأى أمير المؤمنين، أن يكمل تشريفي قصد منزله والذي ملكنيه، فعقد أمراسه فيه، ودخل بها فأجابه إلى ذلك، وعمل عليه، وقصد فم الصلح في شهر رمضان سنة عشر ومائتين في زورق ركبه من قصره حتى أرسى على باب الحسن بفم الصلح.

وكان قد قدم العباس بن المأمون على الظهر، ومعه العسكر والنقل، فتلقاه الحسن، فأومأ الحسن لينزل، وحلف كل واحد منهما على صاحبه، واعتنقا، وهما على دوابهما.

ووافي المأمون فأكل هو والعباس بن المأمون، ودينار بن عبد الله قائمًا على رؤوسهم حتى فرغوا من طعامهم.

ثم دعا المأمون بشراب فأتي بجام من ذهب فيه شراب، فشرب، ثم عقد العقد، ونثر الحسن في ذلك اليوم كل شيء له يجري على ملكه من الكراع، والرقيق، والبزاة، والكسي، والطيب، والضياع والعقارات والجواهر، والدنانير، والدراهم، وكان ذلك مثبتًا كله في رقاع فيها ذكر هذه الأصناف، وجعلت في أكر عنبر ثم نثرت، وكان كل من التقط شيئًا من تلك الرقاع بصنف صار إلى خازن ذلك الصنف فقبض منه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 83 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.