Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 111

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو المدبر]
  4. [٣٤] أحمد بن الخصيب

وكان يتردد في رأيه، ويتوقف في إيقاف كل أمر ومضائه، وكان ربما سبقت له إلى جلسائه بادرة غضب لا دخان لها، ولا لهب، ثم يعصب سوء فعله بندمه، ويشعب سوء بؤسه بتلافي كرمه، ومع هذا تقدم الأكفاء، وتخلفوا وراءه، وملك الخلفاء، وهو الذي أخذ البيعة للمنتصر.

وقال الحسن بن مخلد: دخلت عليه زمان المنتصر وعنده أحمد بن إسرائيل، فجرى شيء تعجبت منه، فقلت له: أو ليس من العجب - أعزك الله - أن يكون كذا وكذا؟ فقال لي: وأعجب والله منه يا أبا محمد أن تكون في دار أمير المؤمنين آمنًا مطمئنًا، وأنت بالأمس تضرب عليه وتسعى في تقديم أخيه عليه، وتفعل وتصنع والله إنَّه لعاقل عن ضرب عنقك، فقلت له يا سيدي لا أعدم الله خدمتك. قال: فانقلبت عينه وارتعدت فرائصه ولم يدع شيئًا من القبيح إلا قاله، ثم قال لي: أمزح معك، فيقول لي: ما قلت والله ليسَفِكَنَّ أمير المؤمنين دمك وليشفين صدره منك، فقال له أحمد بن إسرائيل: جعلني الله فداءك، قد أمن الله خدمك أن ينالهم في أيامك دون هذا فضلًا عنه، فانقلب على أحمد، وقال له: وأنت أيضًا تتكلم كأنك ترى مما دخل فيه هذا، أو

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 111 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.