وزر للمكتفي، ثم كان به يكتفي، لا يفضّل عليه أحدًا، ولو ظهر فضله عليه كالصباح إذا بدا.
وكان كاتبًا بليغًا، غض الأدب قدر الذهب، حلو الكلام كأن جنى النحل في عبارته، وغمز لواحظ الغيد في إشارته، يتلعب لفظه بالعقول تلعب الرياح، وتتغلب على الأفهام تغلب النهار على ضوء المصباح، ببدائع تهجر بها وشي الربيع، وتفخر على لألاء الفجر الصديع.
ومما كتبه إلى صديق يستدعيه إلى مجلس أنس انقطع للراحة فيه:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 120 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.