وانتهبت أمواله، وحصل منها سبعة آلاف ألف دينار، وأبقى عليه أملاكه، وكانت غلاتها في السنة ألف ألف دينار، فكان يشغلها وهو معزول. وذكر ذلك ابن عبدوس في كتاب الوزراء.
وكان أبو محسن ضجورًا، وكانت أولاده قد تحمل عليه، وكل منهم يسعى لمن يرتشي منه، وكان يتولى العمل الواحد عدة من العمال في الأيام القليلة، حتى أنه ولي مياه الكوفة، في شهر واحد سبعة من العمال، فقيل فيه: [من الوافر]
وزيرٌ قد تكامل في الرَّقاعَهُ … يُولِّي ثُمَّ يعزل بعد ساعة
وإن هل الرشا اجتمعوا عليه … فخيرُ القوم أوفَرُهُم بضاعة
ومنهم:
[٤٣] علي بن عيسى بن داود بن الجراح بن الحسن البغدادي الكاتب (¬١)
وزير المقتدر والقاهر. وزير جل ماله، وكل أعماله حفظ حين أضيعت المناصب، وبقي ماله له حين ارتجع مال الغاصب، وكان لا يزال مطفيًا لمواقع شرار، ومخفيًا لطوائع سرار، يرى خير أيامه لا يوم نَدًى عرفه ساكب، وجولة طلبة علم المواكب، وكان في أيام عطلته، وزمان تعرى منكبه من حلسه، أكثر مما هو موسوم الأيام محل المعاطف بالرتبات
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 125 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3577)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.