للأدباء مجمعًا، وللأولياء مرتعًا، وسحاب كرمه ينهمر، وحرم بيته للحاج المعتمر. وزر للمسترشد والسلطان محمود، وللسلطان مسعود، وكان مستقيل من الوزارة إلى ذلك، ثم يُخطب لها فيجيب كارهًا، وهو الذي كان السبب في عمل المقامات الحريرية. وكان رجلًا عاقلًا، شهمًا، دينًا، خيَّرًا، وكان يتشيع إلا أنه لم يظهر عنه غُلُّو ولا سب، ولا تعصب لأجل ذلك.
وكان إذا وَلِيَ عَدَل وأنْصَفَ، وكشف ظلم من جار وأجحف، ثم إذا نزع رداء الوزارة على معاناة الأدب، وله فيه يد ليست بالعليا.
وتوفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة معزولًا ببغداد، وحضر جنازته وزير الخليفة، فَمَنْ دونَه، ودفن في داره، ثم نقل إلى الكوفة، فدفن بمشهد علي - كرم الله وجهه ..
ومنهم:
[٥٢] الشريف علي بن طراد الزينبي (¬١)
شرف الدين أبو الحسن، من بيت الشرف الرفيع، ولؤلؤ النسب الشريف لا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 144 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3596)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.