ثم لما آل الأمر إلى إقامة يزدن بالحلة، خلع المستضيء على ابن رئيس الرؤساء وأعاده إلى الوزارة، وذلك سنة سبعين وخمسمائة.
ومنهم:
[٥٦] محمد بن علي بن أحمد بن المبارك، مؤيد الدين، أبو الفضل المعروف بابن القصاب (¬١)
الوزير، وزير الإمام الناصر، وحلَّ من الأيام محلَّ الروح الباصر، وكان من الدولة العباسية في سويداء إقبالها، وسواد شعارها، وخب خلبها، بعزم يسري منه في جحفل لجب، وبحزم يرى بصره ما يخفى ويحتجب.
وكان قد كتب الأشياء بالديوان العزيز، وكتب من شاء بالتقدم والسرير، وكان ذا فضل متناصر، وفعل غير قاصر.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 151 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.