Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 154

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٥٨] ابن العلقمي

رُضَّ بالحجر، وتصرَّف ليته صرف، وجهل أمره وليته عرف، وكمن كمون الأرقم، وسقى الناس من كأسه العلقم، وحمله تحامله على أهل السابقة الأولى على قطع شجرة الإسلام، وقلع مدن دار السلام، إذ كان في أهل من كبراء الدولة من يقف في طريق رفضه ويرد عن كل ما ردّه السيء أو بعضه، وهو يأبى إلا أن يزيد في غُلُوّه، ليُبدل الإسلام كفرًا، وأخذ في ممالأة التتار، وموالاة ما يعجل الدمار، حتى كانت تلك الكتابة التي هي في صحيفة عمله، وجرَّ تلك البلية بحبل حيله، وجلب تلك الرزايا، وصب تلك البلايا، وفعل في أكثر الدنيا ما لم يفعل بختنصر في البيت المقدس، ولا الضحاك بن الهراسب حين يمجس، وكلف أمة محمد ﷺ ما لم يكلفه فرعون لبني إسرائيل، ولا سامه أهل مكة إبرهة عام الفيل، فإنه لم يكن يقيم بلية مثل بليته، ولا عرفت في قضايا الأيام مثل قضيته، فكم من نفوس ذهبت، ونفائس نُهِبَتْ، ونعم أجفيت، وحُرَمٌ سبيت، وأبكار افتُضَّتْ، وأموال من الذهب ذهبت ومن الفضة فُضَّتْ، ونجوم من القصور أهويت، وأبنية نقضت وأفنية مع سكانها مضت، حتى بكت عروس الخلافة، وذهبت بقايا أهل الرحمة والرأفة. كل هذا بسوء فعل هذا المجرم والكافر.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 154 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.