Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 164

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٦١] الصاحب بن عباد

الحجاب، فإنه كان لا يكثر الجلوس، ولا يكثر أن يدير له الشموس. هذا على أنه من نبلاء الوزراء وفضلاء الكبراء في صدر الدست إذا جلس، وعلى رأس الجوزاء إذا لمس يغضي له السيف حياء، ويخور الرمح إعياء ويقتص على البحر آثاره، ويفضل على الزمان آناءه، ويعقد به الأهوية، وتطمح مكارمه في اليسر به، وتهرع الخلائق إليه. كان كل أيامه يوم التروية، وله من العلم طراز مرقوم العلم، مركوم السحاب أبان العدم، فلم ينقص له من علم من فضل نصيب موفور، ولا حظ صنيع، الأيام فيه غير مكفور، إلا أنه مال إلى أهل الاعتزال، وبان على الاعتدال، ومال على اعتقاده الصحيح، وأدخل عليه الاعتدال، وكان غير وقور، ولا يربأ أحيانًا أن يكون غير عقور، كان كثيرًا ما يحرك رأسه وكتفيه، ويعجب بأكثر مما لديه فطاشت كفة ميزانه، وعرفت خفة أوزانه، ونسب في عقله إلى اختلال، وفي أدبه ال الإخلال، وأصبح يحلّق إلى مرمى ابن العميد، فيقع، ويستسقي نسور شربه.

ولما توفي مؤيد الدولة بجرجان سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ولي بعده فخر الدولة أبو الحسن، فأقرَّه على الوزارة، وبالغ في تعظيمه.

وكان عالمًا بفنون كثيرة من العلم، لم ير أنه في ذلك أنه وزير، وكان أفضل وزراء الدولة الديلمية، وأغزرهم علمًا، وأوسعهم أدبًا، وأوفرهم محاسن.

وكان فصيحًا مفوّهًا، لكنه يتقعر في خطابه، ويستعمل وحشي اللغة حتى [في]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 164 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.