وزير تم السلك بنظامه، وفخر الملك بإعظامه، وتاهت به الدولة السلجوقية، حتى شمخ أنف سريرها، وأرجف صوت زئيرها، وطال لسانها، واستطال سنانها، وسرى في القلوب رعنها، وساوت السماء سحبها، وأخافت بوارقها، … بها تيجان الملوك مفارقها، وطفقت صرخات سيوفها على بعد المسافة، تسقط أجنَّة الحوامل، وتقصف أسنَّة العوامل، ولم يكن بين قلمه وسيف ملكه فرق، ولا تميز بينهما ديمة وبرق، ولم يزل يدرِّي بلطف تدبيره الفوارس، وينمي بحسن تعهده المغارس إلى أن جال خيل سلطانه بأقصى المشرق، وعجاجها بأقصى المغرب، معقودة السماء،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 174 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3626)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.