وبيع ماله، وأخذ ثمن الجميع، وحمل إلى الأعزّ، وقتل الأعز، وحمل ماله، وبيع رحله، واقتسمت أمواله، وأخذ السلطان، ومن ولي بعده أكثرها، وتفرقت أيدي سبا، وهذه عاقبة خدمة الملوك.
ومنهم:
[٦٩] أبو طالب السُّمَيْرَمي (¬١)
وزير حلق كثير على الجوزاء، ويحلّ عند الملوك محل الأعزاء، وكان أرزن من الطود، وأرزّم من الجود على عميق باطن أكثر غررًا من البحر، وأعظمه ضررًا من حط الخنجر من التحرير أي أتعب من الزاد، وامض … من العناد، لو جلبب الليل، لاضمحلت أواليه … على الصخر لانحلّ، حُكي أنه ما تخلّى من ظلامة، ولا تحرّز من ملامة طلبًا لتوسعة … الحال، وترقيع كلف أيامه بالمحال، فمقت وبغض، ووقت عليه زمانه حتى رفض.
ثم أخذ من … بما لا يخطئ من سهام المساعي، ولا يبطئ من سمام الأفاعي، حتى أخذ من صدر رتبته بين أحبته، وحُطّت عليه السكاكين بالعذاب، وصُبّ عليه ما لو أصاب الحجر لذاب.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 181 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3633)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.