ماله، وكانت زوجه الكمال قد خرجت في هذا اليوم في موكب كبير في مائة جارية، وجمع كثير من الخدم، الجميع بالخيول المثمنة، والمراكب الذهب في ثياب الوشي والحرير، ونفائس الدر والجوهر، فلما سمعت بقتله رجعت بمن معها من الجواري حافيات حاسرات، وقد تبدلن بالعزاء هوانًا، وبالمسرة أحزانًا، فلما قتل أبطل السلطان ما كان أحدثه من المظالم، وجدده من المكوس، ووضعه على التجار والباعة من العكوس، وأزال الله ذلك السقم، وشفى النفوس.
ومنهم:
[٧٠] الصاحب جمال الدين، رئيس الشام (¬١)
أبو القاسم عمر ابن القاضي أبي الحسن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة القيسي العقيلي الحلبي الحنفي الكاتب المؤرخ المعروف بابن العديم.
من بيت تتعلق آماله، وتتحقق نقص البدر عن كماله، ضرب عرقه إلى معد بن عدنان، ولمع برقه في أسرة ابن غيلان، وأشرق في أهله مضر، وأغدق نوؤه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 183 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3635)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.