Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 221

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٧٧] ابن وداعة، عز الدين

لَمَّا تَعَدَّدَتِ الزِّيَارَةُ أَرْسَلَتْ … بِشَبِيْهِ نَاظِرِهَا إِليَّ وَخَدِّها

وقال في هدية التفاح: [من الطويل]

وَتُفَّاحَةٍ جَاءَتْ إِلَيْنَا هَدِيَّةً … فَيَا حَبَّذَا المُهْدَى وَيَا حَبَّذَا المُهْدِي

وَمَا ضَرَّهُ والغُصْنُ يُشْبِهُ قَدَّهُ … وأَفْدِيْهِ لو حَيًّا بِتُفَّاحِةِ الخَدِّ

وقال: [من السريع]

مَوْلَايَ قَدْ أَرْسَلْتَ تُفَاحَةً … أَوْدَعْتُهَا سِرًَّا وَقَبَّلْتُها

لمَّا خِلْتُ خَدَّكَ في لَوْنِهِ … هِمْتُ بِهَا عُجْبًَا وَنَقَطْتُهَا

[٧٧] ابن وداعة، عز الدين (¬١)

وزير فاتك، وأمير باتك، ولي الوزارة فلبس لبسة الناسك، وجلس جلسة المتماسك، شمخ به العجب كأنه بذوائب الجوزاء ماسك، ونفخ فيه الحمق وقال: إياك أن تتطامن فتطا أم رأسك.

وكان على هذا لا يدع رمي الفقراء، ولا يظهر عليه زين الوزراء، مداومًا على هذا غير متكثر، ولا لباس متكبر … وهو لا يرى السماء إلا بمؤخر طرفه، ولا النجوم إلا ما سقط من خروق كفّه، وفي هذا قال السامري من أرجوزته.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 221 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.