لمَّا خِلْتُ خَدَّكَ في لَوْنِهِ … هِمْتُ بِهَا عُجْبًَا وَنَقَطْتُهَا
[٧٧] ابن وداعة، عز الدين (¬١)
وزير فاتك، وأمير باتك، ولي الوزارة فلبس لبسة الناسك، وجلس جلسة المتماسك، شمخ به العجب كأنه بذوائب الجوزاء ماسك، ونفخ فيه الحمق وقال: إياك أن تتطامن فتطا أم رأسك.
وكان على هذا لا يدع رمي الفقراء، ولا يظهر عليه زين الوزراء، مداومًا على هذا غير متكثر، ولا لباس متكبر … وهو لا يرى السماء إلا بمؤخر طرفه، ولا النجوم إلا ما سقط من خروق كفّه، وفي هذا قال السامري من أرجوزته.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 221 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3673)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.