«وفيما ذكرت قرع من الظنابيب، وشرع للأنابيب، وهرج يشمل البعيد والقريب، ومحض ودي، وصحيح عقدي، وما لا يشك فيه عندي، تحملني لك على الانتصاح، شحًا مني، ورغبة في الصلاح، وحسمًا لأسباب الفتنة التي تعظم معها المحنة، فإن وافق قولي قبولًا، وكان على أحسن التأويل محمولًا، فذلك الذي عرضت، وله تعرضت، وإن كان ما سواه، فهي أمور يدبرها الله».
ومنهم:
[٨٥] أبو بكر، محمد بن عمار (¬٢)
لطائفه ألذ من تقويم الكرى، وأرق من النسيم إذا سرى، وقوله: أدر الزجاجة .. ألطف مما تشعشعه، وأميل بالأعطاف مما تضعضعه مثل الطيف إذا سرى قوله، والتجم قد صرف العنان عن السرى، بل هي أبعد استعادة، وأبعد من الحبيب النازح استزادة، إذا أنشدت له هي أو سواها من بدائع فطرته التي سواها، قلت:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 240 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.