Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 244

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٨٨] أبو محمد بن القاسم

الملك لربه، ولم يزل أيامه الذوائب شامخة الأنف على النوائب، لا تكلم الدهر إلا بغمز حواجبها، ولا تتقدم الليالي، ولا للقيام بواجبها إلى آخر مدة، ومفاجأة ما كان يتوقعه من اممه، وطال ما ليس الأيام … المرام فوافي، فأخذ غرة الأيام غفلًا، وصحب الزمان في أول شبيبته، وكان طفلًا.

قال ابن بسام (¬١): من بيت رئاسة، وعترة نفاسة، ما منهم إلا من تحدى بالإمارة، وتردى بالوزارة، فأومض في آفاق الدول، ونهض بين الخيل والخول، وفاقهم أبو عامر هذا أدبًا ونبلًا، وباراهم كرمًا تخاله وبلًا، إلا أنَّه بقي وذهبوا، ولقي من الأيام ما رهبوا، فعاين منكرها، وشرب عكرها، فجال في الآفاق، واستدر أخلاف الأرزاق، وأجال للرجاء قداحًا متواليات الأحقاب، وقد أثبت له بعض ما قاله وحاله قد أدبرت، والخطوب قد انبرت فمن ذلك: [من الكامل]

الشَّمْسُ أَنْتَ وَقَدْ أَظَلَّ طُلُوعُهَا … فَاطِلُعْ وَبَيْنَ يَدَيْكَ فَجْرٌ صَادِقُ

وكان له ابن مكبود قد أعيا علاجه، وتهيأ للفساد بذلك مزاجه، فدل على خمر قديم، فلم يعلم بها إلا عند فتى وسيم، فكتب إليه: [من المجتث]

أرْسِلْ بِهَا مِثْلَ وُدِّكْ … أَرَقَّ مِنْ ماءِ خَدِّك

شَقِيْقَةَ النَّفْسِ فَانضَحْ … بِها جَوَى ابْنِي وَعَبْدِكْ

وكتب معتذرًا عن تخلفه من جاء منذرًا: [من الخفيف]

مَا تَخَلَّفْتُ عَنْكَ إِلا لِعُذْرِ … وَدَلِيْلِيّ في ذَاكَ حِرْصُ عَلَيْكَا

هَبْكَ أنَّ الفِرَاقَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ … أَتُرَاهُ يَكُونُ إِلَّا إِلَيْكَا (¬٢)

ومنهم:

[٨٨] أبو محمد بن القاسم (¬٣)

أثنى عليه ابن خاقان بجهده، ووصف له حال خُمُول كفَّنه ببرده، وكحله بسهده، إلا أنَّه قال ما معناه إنَّه أقبل على ربه، وأقبل نظره بيد كتبه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 244 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.