Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 260

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. أمير الجيوش، بدر الجمالي

ست وستين وأربعمائة فولاه المستنصر تدبير أموره، وقامت بوصوله الحرمة، وأصلح الدولة، وكان وزير السيف والقلم، وإليه قضاء القضاء والتقدم على الرعاة، وساس الأمور أحسن سياسة.

ويقال: إن وصوله كان أول سعادة المستنصر، وآخر قطوعه، وكان يلقب أمير الجيوش. ولما دخل على المستنصر قرأ قارئ بين يدي المستنصر، ولم يتم الآية، فقال المستنصر: لو أتمها، ضربت عنقه، ولم يزل كذلك إلى [أن] توفي في أواخر سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

وهو الذي بنى الجامع بثغر الإسكندرية بسوق العطارين، وبنى مشهد الرأس بعسقلان.

ولما مرض وزر ولده الأفضل موضعه في حياته، فلما توفي المستنصر، أقام الأفضل ولده المستعلي أحمد مقامه، وتم على وزارته، وقضية الأفضل مع نزار ابن المستنصر، وغلامه أفتكين الأفضلي، وأبي الاسكندي مشهورة في إحدارهما وإحضارهما إلى القاهرة، فأما أفتكين فقتل ظاهرًا، وأما نزار، فقيل إن أخاه المستعلي بنى ووجهه حائطًا، فمات.

وإلى نزار هذا ينتسب ملوك الإسماعيلية أصحاب الدعوة وأرباب قلعة الألموت، وما معها من القلاع في بلاد العجم.

وكان الأفضل حسن المذكور، حسن الرأي، ولما توفي المستعلي، أقام ولده الأمر مقامه، كما فعل بأبيه، ودبر دولته، وحجر عليه، ومنعه من ارتكاب الشهوات؛ لأنه كثير اللعب، فحمله ذلك على قتله، فوثب عليه جماعة وكان يسكن مصر في دار

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 260 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.