قال له الحافظ: فصبر جميل، وطال عليه عطاؤه، وفي قلبه له غليل حتى كان هذا سبب حتفه، وموجب ما لم يفده معه تقليب كفه، ولم تغن عنه أمواله التي أعدها، ولا عزائمه التي أشدها.
ذكر ابن الأثير (¬١): إن السبب في قتله أنه قد حجر على الحافظ، ومنعه من أن يحكم في أمر من الأمور، وأخذ ما كان في القصر إلى داره، وأسقط من الدعاء ذكر إسماعيل - جد هذا البيت - وأبطل من الآذان حي على خير العمل، ولم يخطب للحافظ، وأمر الخطباء أن يخطبوا له بألقاب كتبها لهم وهي: السيد الأفضل، سيد ممالك أرباب الدول، الحامي عن حومة الدين، ناشر جناح العدل على المسلمين الأقربين والأبعدين، ناصر إمام الحق في حالتي غيبته وحضوره، والقائم بتصرفه بماضي سيفه، وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القضاة إلى إتباع شرع الحق واعتماده، ومرشد دعاة المؤمنين بواضح إرشاده، مولى النعم، ورافع الجور عن الأمم، وملك فضيلتي السيف والقلم، السيد الأجل الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش.
قال: وكان إمامي المذهب يكثر ذم الحافظ، والنقص به، فنفرت منه الشيعة، وكرهوه،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 264 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.