Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 277

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٩٩] أبو الغارات، طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح

دَعْ ذَا فَمَا عُذْرُ الفَتَى … فِي غَيْهِ والفَودُ شَائِبٌ

والأَرْيَحِيَّةُ وتَمْنَعُ الكُرَمَاءَ … أن يَغْشُو المَعَايب

....................... … والجَهْلُ إِنْ يَكُونَ لَهُ أَخُو السِّنِين صاحب

....................... … قُلْ لِلفَتَى الجَزْلِ العَطَايَا وَالمَواهِبْ

....................... … الصَّالِحِ المَلِكِ الَّذِي مِنْهُ تَفَرَّعَتِ الْمَنَاقِبْ

فَابْسُطْ يَمِيْنَكَ فَهْيَ بَحْرٌ لَمْ … يَزَلْ عَذْبَ المَشَارِب

واعْمُرْهُمُ بِنَدَى يَكُونُ … لَهُمْ إِذا خَانُوكَ طَالب

فإِذَا تَسَاوَى فِي وِلَائِكَ … شَاهِدٌ مِنْهُمْ وَغَائِبٌ

فاحْفَظْهُمُ فَهُمُ سُيُوفُكَ … فِي الحَوَادِثِ والوائب

هَذَا وَفِي صَدْرِي شُجُون … ضِقْنَ عَنْهُنَّ الترائب

وَاقْبل عن ولائِكَ بِمَنْ … عَادَاكَ تَخْتَلِفُ المَذاهب

أظْنَنْتَهُ إحدى مُلُوكِ … الرُّوم أرْبَابَ المَنَاصِبْ

هلًا أمَرْتَ بِقَتْلِهِ … بَيْنَ أَعلَى قَتْلَ العقارب

أم كُنْتَ قِدْمًا سُمْتَهُ … فَصَدَقْتَ وَهُوَ أَغَشُ كَاذِبٌ

هَذَا الوَفَاءُ لِمَنْ تَجَاهَرَ … بالنِّفَاقِ وَلَمْ يُرَاقِبْ

وَعَلامَ تَلْتَزِمُ الوَفَاءَ … لِخَائِن مَازَالَ خَائِبٌ

أقْتُلْهُ واسْمِعْنَا لَمَوْتَتِهِ … النَّواعي والنوادب

واجْعَلْهُ مَوعِظَةً لِمَنْ … رَامَ العَظِيمَ مِنَ المَطَالِب

هَذَا هُوَ السِّحْرُ الحَلَالُ … سَمَاعُهُ باللب لاعب

تَتَنَافَسُ الأَسْمَاعُ فِيْه … فَكُلُّ سَمْعَ مِنْهُ نَاهِبْ

ومما كتبه الصالح إلى أسامة من قصيدة (¬١): [من الخفيف]

أيُّها المُنْقِذِي وَأنْتَ عَلَى البُعْـ … ـدِ صَدِيقٌ وَأَنْتَ نِعْمَ الصَّدِيقُ

وَأَهَمُّ المُهِم أَمْرُ جِهَادِ الـ … ـكُفْرِ فَاسْمَعْ فَعِنْدَنَا التَّحْقِيقُ

وَاصَلَتْهُمْ مِنَّا السَّرَايَا فاشجا … هُمُ مِنْهَا لَهُمْ وَرُوقُ

وَانْتَظَرْنَا يا ابن حفنا وَنُورَ الـ … ـدِّيْنِ عِلْمًَا مِنَّا بِأَنْ سَيُفِيقُ

وَهُوَ الآنَ فِي أَمَانٍ مِنَ اللهِ … وَمَا يَعْتَرِيْهِ أَمْرٌ يَعُوقُ

قُلْ لَهُ: لَا عَدَاهُ رَأي وَلَا زَا … لَ لَدَيْهِ لِكُلِّ خَيْرٍ طَرِيقُ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 277 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.