Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 58

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٥] بديع الزمان الهمداني

الشريفة من إنشائه، فيقرأ من النظم ومن النثر (¬١)، ويُعطى القوافي الكثيرة فيصل بها الأبيات الرشيقة، ويُقْتَرحُ عليه كل عروض (¬٢) فيرتجله في أسرع من الطَّرْفِ، على ريق لا يَبْلَعه، ونَفَسٍ لا يقطعه، وكلامه كله عفو الساعة، وقبض اليد (¬٣)، ومسارقة القلم، ومجاراة الخاطر (¬٤).

وكان مع هذا مقبول الصورة، خفيف الروح، حسن العشرة، ناصع الظرف. عظيم الخلق، شريف النفس كريم العهد، خالص الود، حلو الصداقة، مرّ العداوة فارق همدان (¬٥) وهو مُقْتَبِل الشبيبة، غض الحداثة (¬٦)، ووافي (¬٧) نيسابور بها فنشر بزه، وأظهر طرزه، وأملى مقاماته وغيرها (¬٨)، وضمنها ماتشتهي الأنفس (¬٩)، من لفظ أنيق قريب المأخذ، بعيد المرام، وسجع رشيق المطلع (¬١٠) والمقطع كسجع الحمام، ثم (¬١١) ألقى عصاه بهراة، فعاش بها عيشة راضية، حين بلغ أشده، واربى على أربعين سنة ناداه الله فَلَبّاهُ وفارق دنياه في سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة. فقامت نوادب الأدب، وانثلم حدّ القلم (¬١٢)، على أنه مامات مَنْ لم يَمُت ذكره، ولقد خَلَدَ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 58 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.