Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 105

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٧] الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو اسماعيل مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي

فإن حدثتك النفسُ أَنَّكَ مُدْرِكٌ … لشأوي فطالبها بمثل خصائصي

وعلمي بما لم يَحْوِ خاطِرُ عالِم … وغوصي (¬١) على ما لَمْ يَنَلْ فَهُمُ غائص

فما عهد أحبابي على البعد ضائع … لدي ولا ظِلُّ الوفاء بقالص

ولا أنا عما استودعوني بذاهل … ولا أنا عما كاتموني بفاحص

وإن الألى راموا اللحاق بغايتي … سعوا بين مبهور وآخر (¬٢) شاخص

وراموا بأطراف الأنامل غاية … وطئتُ وقد أَعْيَتْهُمُ بالأخامص

وقوله (¬٣): [من الطويل]

صحا عن فؤادي ظِلُّ كُلِّ عَلاقَةٍ … وظِلُّ الهوى النجدي لا يتقلص

هوى ليس يُسلي القرب عنه ولا النَّوى … ولا هو في الحالين يصفو ويخْلُصُ

ففي البعد قلب بالفراقِ مُعَذِّبٌ … وفي القربِ عَيْش بالوشاةِ مُنَغَصُ

وإن خلاصًا كنتُ أرجوه بُرْهَةً … وكان يزيدُ الأمر فيه وينقص

قَطَعْتُ رجائي منه (¬٤) مُذْ قال صاحبي: … رَمِيُّ العُيونِ النُّجْل لا يتخلص

وقوله (¬٥): [من البسيط]

يا صاحبي أعيناني على سَكَن … إذا شكوتُ إليه زادني مرضا

ظبي غَريرُ إِذا حَاوَلْتُ غِرَّتَه … أَرْسَلْتُ طرفي سهما وانثنى غَرَضا

ما لي وللبرقِ مُجْتازًا على إضم … يسري ويَمْرِي جُفُونِي كُلَّما وَمَضا

بَرْقٌ يلوح بنجد والحمى وطني … هَفَا بقلبي ولبي كلَّهُ وَمَضَى (¬٦)

مَنْ مُبْلَغُ الحيّ شطّتْ دارُهُمْ وَرَضُوا … بالجارِ جارًا وما أرضى بِهِمْ عِوَضا

ما طاب عنكم فؤاد طابَ قبلكُم … عَنِ الرّضاع تقضي والشبابِ مَضَى

إنَّ الزمان الذي كانت بشاشته … للقلب والعين ملهى بان وانقرضا

فإن يئست (¬٧) فيأسًا لمْ يَدَعْ طَمَعًا … وإِنْ ذكرتُ فَعِرْقُ ساكن نَبَضا

حكَمْتُ فِي مُهْجَتي مَنْ ليسَ يُنصفُني … ولستُ أبْلُعُ مِنْ تحكيمهِ غَرَضا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 105 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.