Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 148

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٩] القاضي الفاضل

وَمَا هِيَ إِلا سَكَرْةِ بَعْدَ سَكْرَةٍ … إِذَا هِيَ زَالَتْ لا تَزُولُ خُمَارَا

رَحلْتُم وَصَبْرِي والشَّبَابُ ومَوْطِنِي … لَقَدْ رحَلَتْ أَحْبَابُنَا تَتَبَارَى

وَمَنْ لَمْ تُصَافِحْ عَيْنُهُ نُورَ شَمْسِهِ … فَلَيْسَ يَرَى حَتَّى يُراهُ نَهَارَا

سَقَى الله أرض الغُوطتين مدامعي … وحسبك سُحْبًَا قَدْ بعثتُ غَزَارًا

وما خَدَعْتني مصرُ عن طيبِ دَارِها … ولا عوّضتني بعدَ جَارِيَ جَارَا

أدار الصبا لا مثل ربعكِ مَرْبَعٌ … أرى غيرك الربع الأنيس قِفَارًا

فَمَا اعتضتُ أهلًا بعد أهلِكِ جيرةً … ولا خِلْتُ دار المُلكِ بعدَكِ دارا

وما ضَرَّ اليد الكريمة التي أياديها بيضاء في ظلمات الأيام، وأفعالها لا تقوم بمدحها إلا ألسنة الأسنّةِ والأقلام، لو قامت للمودة بشرطها ومحت (¬١) خط الأسى بخطها، وكتبت ولو شطر سطرٍ فَقَرَّعَتْ قلبًا من الهم مشحونًا، وأطلقت طرفًا في فضاء الاقتضاء مسجونًا (¬٢)، ونزهت ناظر الملوك في رياض منثورة الحُلى، وجَلَّتْ غمومه (¬٣) بمكارم مأثورة العلا: [من الطويل]

وما كنتُ أرْضى مِنْ عُلاكَ بِذَا الجَفَا … ولكنَّهُ مَنْ غَابَ غَابَ نَصِيبُهُ

ولو غيركم يرمي الفؤادَ بِسَهْمِهِ … لما كان ممن قد أصاب يُصيبه (¬٤)

والمملوك من حطت بمصر أثقالُه، وجهز الشام رحاله، والْقَتْ النوى عصاها، وحلت الأوبة عراها، يكتب فلا يُجاب، ويستكشف الهم بالجواب فلا ينجاب (¬٥). [من الكامل]

ياغائبابلقائِه وكتابِهِ … هَلْ يُرتجى مِنْ غيبتيك إياب

وما (¬٦) يصفي الله ورد الحياة من التكدير، ويتحقق بلقائِهِ أَحَسنُ التقدير ﴿وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ (¬٧). [من الخفيف]

وزمان مضى فما عُرِفَ الأو ول … إلا بما جَناهُ الأخير (¬٨).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 148 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.