Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 403

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

وقلتُ: [من المتقارب]

ولم أَنْسَ بالدير يومًا لنا … وعيش السرور بهِ يُنْتَهَبْ

ففضَّضَ أبكاره باللُّجَيْنِ … وموه أصاله بالذهب

وكأس المُدام علينا تطوف … بحمراءَ صافيةٍ كاللَّهَبْ

يطوف بها من بَنَاتِ القُسُو … س باخلةُ الكَفِّ ليستْ تَهَبْ

مُبَتَّلَةٌ بين رهبانها … لألحاظها في حَشَانا رَهَبْ

مسيحيَّةٌ طَلَعت في المسوح … كصبح أَحَلَّ وليلٍ ذَهَبْ

وقد غاب عَنَّا عِيانُ الرقيب … وجاد الزمانُ بما قد وَهَبْ

فرَشْفُ اللَّمى خُلَس بيننا … وعض الخُدُود لدينا نَهُبْ

دير ريفة - وهو بصعيد مصر، فوق سيوط، لا ببعيد على الجبل الغربي المطل على ريفة.

وهناك عدة ديارات المشهور أكبرها. والبقية كالقلالي.

وهو من الأبنية القديمة المحكمة. ولأهله رزق من أطيان تُزرع. وتستغل. جارية بتواقيع السلاطين ثابتة في حساب الدواوين. وهو دير مذكور. وله أخبار، وفيه حكايات وأشعار.

يُحكى أن شاعرًا مغربيًا، يُعرف بابن الحداد (¬١)، مرَّ به وهو مُصعِد إلى قوص، ليحج من جهة عيذاب في البحر. فرأى ديرانية اسمها نويرة. كأنما أذكاها في قلبه نَظَرُها، وشَبَّها في جوانحه من خدودها المُحَمَّرة نَضَرُها. فألقى عندها عصا سفره، ولقي عندها منتهى ما يُؤَمِّل من ظَفَرِه. وترك الحج كأنّه ما تعنّى له من أقصى بلاده، ولا نوى إليه السفر في رحلته وزاده وقال فيها (¬٢): [من الكامل]

ورأت جفوني مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمها … نارا تُضِلُّ، وكُلُّ نارِ تُرْشْدُ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 403 (SanadKitab #30189, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.