أم زرتني ومن النجوم ركائب … فأرى ثرياها تريني هَوْدَجا
لعبت جُفونك بالقلوب وحبُّها … والخدّ ميدان وصدغك صولجا
منها:
لا أرتجي إلا الكرامةَ وَحْدَها … فالمال قد أعجلته ان يرتجى
تتلو الليالي سورة منْ فَضْلِكُم … فتُقيمها شعراؤكم أنموذجا
منها:
ناران نار قرى ونار وقائع … لله درّكَ مُطفيًا ومؤججا
باشرت بشرك لا بمنّةِ شافعِ … فَغَنِيت يا شمس الضحى أن أسرجا
ومنه قوله (¬١): [من البسيط]
قاتل بغير سلاح الهجر إن له … حَزْمًا تسيل دموعي منه وهي دَمُ
كتمتُ مابي في وجهي دلائله … والهم نار فقل لي كيف ينكتم
وقوله (¬٢): [من الوافر]
وميدان خده بخيول لثمي … وصولجُ صُدْغِهِ والخالُ أَكْرَه
تَلِفْتُ بشعره وسمعتُ غيري … يقول: سلمت من تلفى بشعرة
بكيت عليك ملء العين حتى … بقيت بأدمعي في الشمس عُصْره (¬٣)
وقوله (¬٤): [من مجزوء الرجز]
ممسحةنهارها يجن ليل الظلم … كأنها مُدْخُلِقتْ منديل كُمُ القَلَمِ
(٥)
ومنه أخذ شافع (¬٥) قوله: [من الوافر]
وَمَمْسحَةٍ تناهى الحُسْنُ فيها … فأضحت في الملاحة لا تُبارى
ولا تُنكر على القلم الموافي … إذا في وصلِها خَلَعَ العذارا