Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 237

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [١٤] ابن ابي الحديد، موفق الدين، أبو القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني، أبو حامد

كأنه في جلدتيهِ بَلَقُ

يجلو الدجى له صباحٌ شَرِقُ

يرفض منه وابلٌ مُغْدَوْدِقُ

كأنّهُ جُودُ المَليكِ المُغْدَقُ

أو أنّهُ مِنْ كفّه مندفق

طورًا بدا حُمَّى وطورًا علق

ومن شعره قوله: [من المتقارب]

واني لفي قيد [هذا] الزمان … لكالدرّ إذ بات حشو الصدف

واني على الرغم منْ حُسَّدي … لأسلافي الصيدِ نِعْمَ الخلف

فإذ كان انكر قدري الزمانُ … فَذَا هِزَّةٌ صدرتْ عَنْ خَرَفْ

فَعَنْ أُمَمِ تنجلي غُمّتي … كبدر الدجى بعدما قد خَسَفْ

وتأتي المقادير منقادةً … تقول: عفا الله عما سلف

ومنهم:

[١٤] ابن ابي الحديد، موفق الدين (¬١)، أبو القاسم (¬٢) بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني، أبو حامد

كتب في ديوان الخلافة، وكبت من برع في المقال خلافه، وكان ذا لَسَن وبراعة، ورسن ممتد في البراعة، وكان من غلاة الشيعة (¬٣)، وولاة مقالات الرفض الشنيعة، رأس في الاعتزال، كيس جَدَل، يتفقا سمنها بالهزال، على انه كان يظهر التمذهب للشافعي، وكان أصوليًا لا يحبس لسانه بالعي، مع انه كان بالبيان يسحر، وبالجمان يسخر، وهو الذي عاب على ابن الأثير الجزري في المثل السائر، ووضع عليه الفلك الدائر، كما قدمناه في ترجمة المذكور، وما قصر في المناقشة، ولا عذر في المعاجلة له والمباطشة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 237 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.