Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 263

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٢٠] تاج الدين، أبو جعفر، أحمد بن سعيد.

هو الجِدُّ حتى تفضل العين اختها

ومنه قوله:

يقبل اليد لا زالت أقلامها محسنة في سفارتها، وكتبها لا تسلك إلا بخفارتها، والخدمة إذا لم يكن معها ذمام لا يؤمن عليها شن غارتها، وينهي ورود مشرفته التي أبهجته بما أسمعته، وأدّت الأمانة فيما استودعته، وحملت إليه الرياض زواهر، وأغْنَتْه بما أهدى إليه البحر من الجواهر، وقبل الرسالة والرسول، وقبل الحامل والمحمول، وأعاد الجواب وهو من خوف التقييد على وَجَل، وكتبه والقلم من حياء المماثلة، لا يكاد يرفع رأسه من الخجل، فيعرضه مولانا على فكره النقاد، ويتصفحه بنظره الذي زمام الفضل به منقاد، ويُسْبِلُ عليه سِتْر معروفه الندي (¬١)، ويعيره نفحة أنفاسه التي يكاد يفوح المسك من عرفها الشذي، والله يشكر له الاحسان الذي لا يبلغ الوصف مداه، ويحرس عليه من الفضل ما ملكت يداه، ويفديه بكل مقصر عن شأوه، فلا أحد إذًا إلا فداه.

ومنه قوله (¬٢):

يقبل اليد الشريفة المحيوية المجنوبة (¬٣) الى كل قُبلة، المحتوية على الكرم الذي هو للكرماء قبلة، لا زالت مخصوصة بفضائل الإعجاز، والبلاغة التي كل حقيقة عندها مجاز، والاحسان (¬٤) الذي يظنّ الاطناب في وصفه من الايجاز (¬٥).

وينهي ورود مشرفته التي أخَذَتْ البلاغة فيها زخرفها، وأشبهت الرياض (¬٦) منها أحرفها، وأبانت عن معجزات البراعة، ومثلت له السحر كيف ينفث في عقد تلك اليراعة (¬٧)، وأبانت مجاري فضله على مثل الجمر، وأفردته بالرتبة التي لا يدعيها (¬٨) زيد ولا عمرو، وعلّمته كيف يكون الانشاء، وأعلمته ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء (¬٩)، فوقف المملوك عليها وقوف مَنْ أفحمه الحصر، وتطاول لمباراته

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 263 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.