Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 315

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٢٤] محمود بن سليمان بن فهد الحلبي، الكاتب

صيده، وتبعه في المطار صوغ (¬١) كأنه من النضار مصوغ، تحسبه عاشقًا قد مدّ صفحته، أو بارقًا قد بثّ لفحته. [من السريع]

طويلة رجلاه مُسْوَدَّةٌ … كأنما منقاره خنجر

مثل عجوز رأسها أشمَطٌ … جاءت وفي رقبتها مِعْجَرُ

فاستقبله الحادي عشر، ووثب، ورماه حين حاذاه من كثب، فسقط كفارس تقطر عن جواده، أو وامق أصيبت حَبَّةُ فؤادِهِ، فحمله بساقه، وعدل به إلى رفاقه، واقرن به مَرْزَم (¬٢) له في السماء، سمى معروف، ذو منقار كصدغ معطوف، كأن رياشه فلق اتصل به شفق، او ماء صافٍ عَلِق باطرافه عَلَى: [من الهزج]

له جسم مِنَ الثلج … على رجلين من نار

إذا أقلع ليلا قلـ … ـتُ برق في الدجى ساري

فانتحاه الثاني عشر مُتممًا، ورماه مصمّمًا، فأصابه في زوره، وحصله (¬٣) من فوره وحصل له من السرور ما خرج به عن طوره، والتحق به شبيطر (¬٤) كأنه مدية مبيطر، ينحط كالسيل، ويكرّ على الكواسر كالخيل، ويجمع من لونه بين ضدين يُقبل منهما بالنهار ويدبر بالليل، يتلوّى في منقاره الأيم تلوّي التنين في الغيم [من البسيط] (¬٥)

تراه في الجو ممتدًا وفي فمه … من الأفاعي شُجاعٌ أرْقَمٌ ذَكَرُ

كأنه قوس رام عُنْقُهُ يدها … ورأسه رأسها والحية الوتر

فصوب الثالث عشر إليه بندقةً فقطع لحيه وعُنُقه، وفقع كالصرح الممرد، أو الطراف الممدد واتبعه عنّاز (¬٦)، أصبح في اللون ضده وفي الشكل نده، كأنه ليل ضمّ الصبح إلى صدره، أو انطوى على هالة بدره: [من البسيط]

تراه في الجو عند الصبح حين بدا … مُسُودَّ أَجنحةٍ مُبيضٌ حَيْزوم

كأسود حبشي عام في نهر … قد ضم في صدره طفلًا من الروم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 315 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.