Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 17

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢] أبو نصر، الفتح بن محمد بن خاقان القيسي

طريقًا غير يبس (¬١)، وساعدته الريح بنفس، فامتطى ثبجه (¬٢) إلى حين شاء جنوح، فأصبح وأطراف شراعه تلوح وأطلاله تبكي عليه وتنوح، فأرجاه إلى بجاية سكانه، وحباه منها موضعه ومكانه.

ومنه قوله (¬٣):

ودَخَلْتُ بلنسية (¬٤) فألفيته قد انحنى. وعُوِّضَ من شطاطِهِ (¬٥) بالحنا (¬٦)، وهو يمشي بالعيش على ضجر، ويمشي على ساقٍ من الشجر، ولا تحرق المنسأة من الكبر، ولا يملك رأس البعير إن نفر (¬٧)، وأقمنا نتعاطى أحاديث كأنها رضاب، ونتراضي الأيام غضاب.

ومنه قوله (¬٨): وبوسطها مجلس قد تفتحت للروض أبوابه، وتوشّحَتْ بالأزر المذهبة أثوابه، يخترقه جدول كالحسام المسلول، وينساب فيه انسياب الأيم في الطلول، وضفافه بالدوح (¬٩) محفوفة والمجلس يروق كالخريدة المزفوفة (¬١٠) وأقمنا نتنعم بحسنه طول ذلك اليوم، ووافي الليل فذدنا عن جفوننا (¬١١) طروق النوم، وظللنا بليلة كان الصبح منها مقدود، والأغصان تميس كأنها قدود والمجرّة تتراءى نهرًا، والكواكب تخالها في الجوّ زهرًا، والثريا كأنها راحةٌ تُشير، وعُطارِدُ لنا بالطرب تشير، فلما كان من الغد وافيت أبا عبد الرحمن (¬١٢) فأفضينا بالحديث إلى ذكر متنزهنا بالأمس (¬١٣) فقال:

ما بهجة موضع قد بان قطينه (¬١٤) وذهب، وتسلب الزمان بهجته وانتهب، عهدي به وقد استدعاني (¬١٥) في يوم حلت فيه الشمس بيت شرفها، واكتست الأرض

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 17 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.