Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 21

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢] أبو نصر، الفتح بن محمد بن خاقان القيسي

يلين الحديد، ويبلى على طيه الجديد.

ومنه قوله (¬١):

وبرز الظافر منفردًا من كماته عاريًا من حماته وسيفه في يمينه، وهاديه في الظلماء نور جبينه. فإنه كان غلامًا لما بلله الشباب بأندائه، وألحفه الحسن بردائه، فدافعهم أكثر ليله، وقد منع منه بلا حق رجله وخيله، حتى أمكنتهم فيه غرة (¬٢) وسقطت به عثرة (¬٣)، فمر بمصرعه (¬٤) أحد أئمة الجامع المُغلّسين، فرآه وقد ذهب ما عليه ومضى، وهو أعرى من الحسام المنتظى، فخلع رداءه عن منكبه (¬٥) وستره [به] سترًا أقنع المجد به وأرضاه، وأصبح لا يعرف (¬٦) ربُّ تلك الصنيعة، ولا يعرف فيشكر له يده الرفيعة، ولما كان من الغد، حز (¬٧) رأسه، ورفع على رمح (¬٨)، وهو يشرقُ كنار على علم، ويرشق صدر كل ناظر (¬٩) بألم، فلما رمقته الأبصار، وتحققته الحماة والأنصار، رموا أسلحتهم، وسووا للفرار أجنحتهم.

ومنه قوله (¬١٠):

ولما ثوى (¬١١) عرش الخلافة، وخوى نجمها، ووهي ركن الإمامة وطمس رسمها، وصار الملك دعوى، وعادت العافية بلوى، استنسر البغاث (¬١٢) وصحت الأضغاث واستأسد الظبي في كناسه، وثار كل أحدٍ في ناسه، وخلت المنابر من رقاتها، وفقدت الجمع مقيمي أوقاتها، وكان باديس (¬١٣) بأغرناطة قد حجب سنانه لسانه، وسبقت إساءته إحسانه، لا يرام بريث ولا عجل، ولا يبيتُ له جار [إلا] على وجل، وأمره أضيع من مصباح الصباح، وهمه في غبوق واصطباح، وبلاده مراد لفاتك، وستره في يد الهاتك، فسقط الخبر إلى المعتضد (¬١٤)، ملقح (¬١٥) الحرب، ومنتج الطعن والضرب، الذي صاد الطير تحت أجنحة العقبان (¬١٦)، وأخذ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 21 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.