Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 63

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢٠] أبو القاسم بن السقاط

الريح بالمنثور، يصرف فيه بيانه، ويوليه بنانه، فيجيد كتابة وخطابة، لموقعهما في القلوب إصابة، تلطف أعبق من ردع النهود، وأرق من ديباج الخدود، وأشهى إلى النفوس من إنجاز الوعود.

قال الفتح فيه (¬١): مستعذب المقاطع، كأنما صوّر من نور ساطع، يجتليه الدهر بسامًا وينتضيه حسامًا.

وقال وقد ذكر نثره: وكتب يشفع لمدل بذمام شباب (¬٢) صوّح نوره، وبرح غدر (¬٣) الزمان وجوره:

يا سيدي، ومن أبقاه الله لرحم أدب مجفوة ينظمها، وحُرمة مقطوعة يلجمها، الوفاء لمحاسن الأخلاق كالقلم المُذهب، والخضاب الموشَّى لراحة الحسب، تستفيد به لهجة التكحل في العين، ورونق التشبيب في مصوغ التبر واللجين، فما أحقَّهُ بصدر النادي، وأسبقه إلى المرتبة بشرف المبادي. رعاية لأواصر الأداب، والمحافظة على الخُلّة الواشجة في أعصر الشباب، وما أسحبت الليالي في ميادينه من لبوس، نعيم وبؤس، في بساتينه وموصله أبو فلان (¬٤) ذكر مشاهدكِ الغر الحسان. ولقد فاوضني من أحاديث ائتلافكما في العصور الدارسة العافية. وانتظامكما في زهرات الأنس وظلال العافية. واتساقكما في حبرات العيش الرقاق الضافية، وارتشافكما سلافة النعيم المزة الصَّافية، بأفانين النجود وزخارف الروض المجود (¬٥)، ومعاطف الطرر بين خيلان الخدود، ولو ألقيت عذوبته على البحر، لأصبح عذب (¬٦) المذاق، ولو رقي بها البدر لوقي آية المحاق، وأزمع أن يسير بنوافح (¬٧) لواعجه في متكاثف النو (¬٨)، ويطير بجناحه ارتياحه إلى متقاذف ذلك الجو، ليُكمل بالتماحك جفونه، ويجلو بأوضاحك دجونه، ويحقق (¬٩) بلقائك عهدًا أنهج البين رسمه، ويشاهد بمشاهدتك (¬١٠) سرورًا مَحَتْ يدُ البعد (¬١١) رسمه (¬١٢). فخاطبت محرضًا على التحريض (¬١٣)، ومتحديًا يلمح التعريض (¬١٤)،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 63 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.