Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 130

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢٨] أبو حفص، عمر بن شهيد

ليس بمتأخر عن طبقات المحسنين، ولا بسكيت حلبات المجيدين، وقد خرجت (¬١) له ما يشهد برسوخ إعلامه وشهرة أيامه.

ومن نثره قوله (¬٢):

أتيتك (¬٣) بأحدوثة عجب تُضْحِكُ سنّك (¬٤)، فما زالت النوادر مستغربةً، سيما نوادر زغلة الكتاب (¬٥)، وجهتُ فلانًا إليَّ بكتاب (¬٦) وكنت - علم الله - حين موافاتي (¬٧) بمنزلي حليف ألم، أطلت عليه التململ وأسهرني ليلي (¬٨) الأطول، وقد انفض عني من كان عندي (¬٩) رجاء غفاءة (¬١٠) أستشفي بها، وأسترد بعض منّتي في أطراف هدبها (¬١١)، فقرع الباب قرعًا منكرًا، تمثل الحرج فيه (¬١٢) ويبدو (¬١٣) الضجر في تواليه، فتداخل الخادم رعب، وقالت: وهو خطب، ثم خرجت على تحامل بروعة جنان، ولجلجة لسان (¬١٤)، تنقل قدمها إليه على وجل:

كما يمس بظَهْرِ الحيّة الفَرِقُ ثم قالت: من الرجل؟ فانغض رأسه نحوها، وقبض على لحيته بيمينه، وأحد النظر إليها وتنهد وقال: أوه على طموس رسم الأدب، وتمثل:

إني لأفتح عيني ثم أُغلقها … على كثير ولكن لا أرى أحدا (¬١٥)

ثم التفت (¬١٦) إلى الخادم، وقال: يا لكعاء أنت في نزيه العيش (¬١٧)، وفي ذلك لم تحفظي بيتًا (¬١٨) من الشعر يحسن به أدبكِ، ويحجركِ أن تقولي من الرجل؟ أين أنت يا لكعاء من قول أبي تمام (¬١٩):

يحميه لألاؤه ولو ذعيته … من أن يُذال بمن أو ممن الرجل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 130 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.