Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 134

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢٨] أبو حفص، عمر بن شهيد

كالعذارى تميس في دبابيجها، كلا نظير، وماء نمير، وما زِلْتُ أروي هنالك بالرائبِ والميس (¬١)، حتى كاد كياني (¬٢) ينقلب إلى كيان التيس، ثم رحلنا وتذكرنا الطراد، فمشت الجياد، وتواثبت الآساد، حذرت (¬٣) تنظر من أمثال الدنانير، وتتخطف بأشباه المرهفة الذكور، فأرسلناها إرسال سهام الأحداق إلى قلوب العشاق، فلم نر إلا ريشًا محلوجًا، ومنسرًا يُحسن توديجًا (¬٤)، ووردنا ماءً في رقة النسيم، ولذاذة بنت الكروم، فشربنا وطعمنا، وقربنا سباع الفلاة، بما فضل عن الكماة ونقشت على قرقرة بيضاء ساعة وردنا ذلك الماء:

ياربُّ ماءٍ عازبٍ مَجْه … مَزْنُ هزيمِ الودْقِ في سَبْسَبِ

زبرجدٌ جلَّلَهُ مَكْنُه … غشاهُ ديباجٌ من الطُّحْلُبِ

إن كان فيما قد مضى موردًا … فللعِطَاشِ الأسدُ والأذؤبُ

باكرته مع كل ذي همّةٍ … لا يرتضي الأفلاك عن مركب

ولغط الطير بأرجائه … كلغط الصبيان (¬٥) في المكتب

فانقض من أيماننا كوكب … ذو ناظر أنور من كوكب

مكحل الآماق ذو منسر … يسترزق الرحمن من مخلب

فاستشعر الطير هروبًا وهل … عن نازل المقدور من مهرب

فصاد ما أوسع صحبي قرى … وفاض في الأبعد والأقرب

صيد لعمري لم يُعبه سوى … إن لم يكن نقلًا على مشرب

ثم لم نزل نسري سري النجوم في الدياجي، إذ تلقانا شاب، كما ذهب عقيق خديه، ونم شاربه بالتذكير عليه، متقلد حسام (¬٦) كأنما طبع من لحظه لا من لفظه، على جواد ظمآن الأسافل كخصريه، ريان المعالي (¬٧) كردفيه، تستعيذ عيون البررة من النظر إليه، وتزدحم أطماع الفجرة حواليه:

ذو مقلةٍ شهلاء روميّةٍ … وذو لسان عربي مبين

قلت وقد عيب بتثليثها … مقال ذي رأي وعقل رصين

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 134 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.