Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 155

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٣٥] أبو عبد الله محمد بن مسلم

وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (¬١)، صيغ عودها من الحلي المنيل (¬٢). وقام عمودها كأنبوب السقي المذلل (¬٣)، والتفت أغصانها (¬٤) التفاف الذوائب الجعدة، والتقت أفنانها التقاء الصعدة بالصعدة، فبينا نحن نعجب من شانها، ونستغرب مناظر زهرها وأفنانها، إذ سطع من جرثومها دخان المجمر، وارتفع من خلال لبسها غبار العرف المعطر، من دون أن تبدو إلى العيان نارها، ويعلم أين يوقد هنديها وغارها، فقلنا: تبارك الله كيف تحرق نار تخالها هامدة، وتورق أشجار تحسبها خامدة، إن الذي أنطق الجزع والحصى، وخلق الحية والعصا، وأطفأ (¬٥) النار بعد أن كانت ضراما، وقال: كوني على إبراهيم بردًا وسلاما (¬٦)، القادر على أن يورق الصلاد، كما أنطق الجماد، وعلى أن تعمل النار في الخمود، كما أبطلها عند الوقود، وقام بالجريال على ساق (¬٧)، وجعل المنديل مكان حمائل السيف الطويل. وأدار نجومًا بروجها أيدينا، وشموسًا تطلع (¬٨) وتغرب فينا، ولما كنت لا أشرب إلا مشتبه الشراب كالمزر والدوشاب (¬٩) قُدِّم إليَّ قعب من نبيذ الآزاذ (¬١٠)، ومصري الدان (¬١١)، فرفع (نديمي) شهابا، وأبرزت أنا غرابًا (¬١٢).

وقوله (¬١٣):

وأوحى إلى المزمار أن ينطق، وإلى الأوتار أن تخفق، وإلى الغناء أن يذيب القلوب، ويشق الجيوب، ويحث الشمول، ويكفي الساقي أن يقول، وقد أسبلت على لهو بهو السماع، وقبة الغناء، قطعة من الخسروان، اللازوردية الحرير، قد ألهب بالذهب نحورها (وحواشيها) وقبب بالعسجد أسافلها وأعاليها، وكحلت بأسلاك الجوهر خطوطها ورسومها، ووصلت بالياقوت الأحمر دوائرها ورقومها فجاءت كطرة الصباح نقطت، ولبة الفجر رصعت بغير كواكب الرجوم، فاندفعت منها بلابل الدراري تغرّد، وحمام الأيك (¬١٤) تصوّب وتُصعّد، وأطيار المعازف تتجاوب،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 155 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.