Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 181

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٥٥] أبو حفص، عمر بن صاحب الصلاة

من قعد لهم على المدارج فمما قبحت به الأحدوثة، وساءت الاشنوعة الموروثة، لطول عمر لياليها الذاذي، وغصص نواحيها بخيول الأعادي، فلا يسمع إلا من بز أو أبرق عليه برق الصارم الذكر، أو هز فأخصمت المنية الجنان، وفصمت المخافة زر البراعة مما ضمت عليه عروة البنان.

ومنهم:

[٥٥] أبو حفص، عمر بن صاحب الصلاة

كان رضيع مدامة، ومطيع هوى لا ملامة، فلما توفي أبوه تعطلت أعواد منبره، وسلب مجلس قضائه فريد جوهره، فلما وضع في لحده، ومنع من أن يتقدم أحد من بعده، نهضوا أجمعهم إليه. فوجدوه صريع عقاره، وضجيع عواره، فأقبلوا على عذله لافتقاد المنصب إلى مثله، والتوبة ترنو إليه بعين معاذله، ويقطعوا إليه بجيد مجده لا هازله، فسألهم أن يدعو عنانه، ويتركوه ليلته، فبات والإنابة تسامره. والمراجعة تشاوره. فبات يغالبها وتغالبه، ويجاذبها طرف ردائها وتجاذبه، إلى أن حيت الغزالة لمحياها السافر، وألقت ذكاء يمينها في كافر، عمد إلى قوس صبابته فنزعها، وإلى أثواب نشوته فخلعها، وإلى أباريقه فأزاحها، وإلى دنانه فأسال أرواحها، بتوبة نصوح لم يشنها ارتياب، وإقلاع فجاءه كالسحاب المنجاب، ثم طفقت مجامر القرائح تعبق وقودها، وأذهان الآداب تتيقض رقودها، يسري بها ذميلا ووخدا، ويرمي بها طرفا ساحرا وخدا.

ومنه قوله يوصي بكتب أودعها لبعض أصحابه، لا يقرضها الفار، ويذكر الهر وهي (¬١):

في علمك (¬٢) ما استودعته ديانتك، واستحفظته صيانتك (¬٣) من كتبي التي هي أنفس أعلاقي وأغلاها (¬٤)، وأحقها بالصيانة وأولاها (¬٥)، ولا شك أنها منك ببال،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 181 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.