Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 448

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الثاني: في ذكر الأقاليم السبعة
  5. الفصل الثاني: فيما وقع في الأقاليم السبعة من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثاني

جدًا، ويعمل بها السكر والفانيذ ويحمل إلى البلاد.

وإقليم قصران (¬١) وهو إقليم جليل، ذو أعمال فيها قصب سكر كثير يعمل منه السكر والفانيذ.

ثم مدينة الديبل (¬٢) مدينة جليلة أكثر بنائها بالطين والجبس، وهي جدبة الأرض، قليلة الخصب، قليلة النبات لا نخل بها ولا شجر؛ وإنّما سكنها أهلها؛ لأنها فُرضَة السند، وهي مدخلها إلى الهند.

وبلاد البدهة (¬٣) وأمها قندابيل ولها غلات وزروع وكروم مثمرة، وأحوال واسعة، وخصب وابل، وبقر وغنم، وأهلها أملياء مياسير.

ومدينة كنباية (¬٤) وهي على ثلاثة أميال من البحر، وهي فرضة بها الخط والإقلاع وإليها تجلب البضائع والتجارات من كل الآفاق تدخل إليها المراكب من خور ترسي به وملؤها كبير، ولها حصن منيع بنته ولاة الهند لما تغلب عليها صاحب كيش، وينبت بها الزرع والرز، وبها نارجيل وقسط، وينبت في جبالها القنا الهندي.

ومدينة سوبارة (¬٥) وهي مدينة كبيرة متحضرة عامرة، كثيرة المساكن، ولها تجارات ومرافق وهي فرضة من فرض البحر، وبها مغائص اللؤلؤ.

ومدينة سندان (¬٦) وبينها وبين البحر ميل ونصف وهي مدينة متحضرة آهلة، وسكانها أهل حذق ونبالة، وهم تجار مياسير، ولها جزيرة قبالتها واسعة القطر كثيرة الزرع والنخل والنارجيل، وبها ينبت القنا والخيزران.

ومدينة صيمور (¬٧) وهي مدينة كبيرة جليلة المباني واسعة الأقطار، وبها نارجيل وقنا، وبجبالها نبات العطر المحمول إلى الآفاق، ولها جزيرة تسمى ملي (¬٨) على خمسة أميال، وهي جزيرة كبيرة حسنة البقاع قليلة الجبال كثيرة النبات، وينبت بها شجر الفلفل؛ وهو نبات له ساق أشبه شيء بساق العريش، وورقه طويل لا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 448 (SanadKitab #30189, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.