Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 238

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [من قدم منهم مصر]
  3. [٧٠] محيي الدين، أبو الفضل، عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي
  4. منشور موسى بن الملك الصالح

وبالله لقد استراح مولانا من سؤال ما لا يردُّ جوابًا من تلك الطلول، وأراح قلبه من الأسف وجفنه من الهمول، ووفر علي لحظة تلك المعافر والمعاجر من الذبول (¬١):

لنا ولأهلها أبدًا قلوب … تلاقي في جسوم ما تلاقى

ولا أحزنه فيها ما أحزن الأوّل من وقوفه على ربوع شتات ولقال ترى منازلة الدهر لهذه المنازل المنازه من جملة الأضغاث، ولأنشد في ذلك بما به نستشهد:

فديناك من ربع وإن زدتنا كربا … فإنك كنت الشرق للشمس والغربا (¬٢)

وبالله أقسم أن مولانا لمعذور في مقالاته بوصفها، وأنها مما توصف به لأكثر وأشهر وأبهى وأبهر، وأنوى وأنور، وأزهى وأزهر، وأبدى وأبدر، وأندى وأندر، وأي هي وبناؤها بأبياتها تزهر وأفنيتها نفسًا بها تلهو، وأين هي الآن. وقول المنازي (¬٣) فيها:

وقانا لفحة الرمضاء وادٍ … وقاه مضاعف النبت العميم

حللنا دوحه فحنا علينا … حُنّو المرضعات على الفطيم

وأرشفنا على ظمأ زلالًا … أرقم المدامة للنديم

يباري الشمس أنّى وجهتنا … فيحجبها ويأذن للنسيم

يروع حصاه حالية العذارى … فتلمس جانب العقد النظيم

ذهب حيث ذهبنا، ودرّ حيث درنا، وفضة في الفضاء لا سيما حين تبجست أنواء الفضائل العلائية، وتنفست أنوار صبح المعارف الفتوحية، وكل أرض بها أرضى للمجتلى والمجتنى بتلك البطاح، وأي شفاه يشفي الغلة مشافهة شفاه تلك الأودية المفترة عن ثغور الأقاح التي شبنها الصراح الماء القراح، حيث تأتي الأفنان بأحسن الفنون، ويتم التفكه بما قسم الله به في المخلوقات من التين والزيتون، ثم يعود إلى إدمان النوح في الدمن وعلى تلك المنازه التي كانت شامة في وجه الشام، فأصبحت زمنًا في أغضاء الزمن، ويندب أعظم من دمنة أم أوفى التي ما تكلمت وإن تكلمت (¬٤)، ولا ترد الجواب، بل دمنتين ما مرت ( … ... ) (¬٥) لزينب والرباب:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 238 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.