ثم عد الجاحظ قومًا، فذكر (¬١): عبد الله بن شرية (¬٢) الجرهمي، من جرهم، وأسقف نجران. وأكيدر (¬٣) صاحب دومة الجندل، وأفيعى نجران (¬٤)، وذرب بن حوط، وعليم (¬٥) بن جناب، وعمرو بن ربيعة، وهو لحي (¬٦) بن حارثة، وجذيمة (¬٧) بن مالك الأبرش.
قلت: وكان رجلًا جبارًا، وملكًا لج استكبارًا، ذا أيد شديد، وكيد مديد، إلى رفد وافر، وجند قل إن رجع غير ظافر، وهو خال قصير الذي جدع أنفه فقيل: لأمر ما جدع قصير أنفه. وإنما جدعه لإدراك ثار خاله، وسعى ذلك حتى أدركه، وليس هذا موضع الاستقصاء، قيل: وجذيمة بن مالك أول من أسرج الشمع، وأول من قاتل بالمجانيق، ثم أخذ الجاحظ في ذكر رجال قدم منهم وأخر على غير نظام ولا ترتيب بزمان، ولا بيان ذكر أكثرهم أسماء مجرّدة عرية من ذكر شيء من أخبارهم. فأما من نذكره على عادتنا.
فمنهم:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 264 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4392)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.